MENARY Monitor - Edition 3
April 10, 2021

مرصد شباب الشرق الأوسط وشمال افريقيا - الاصدار الثالث
١٠ نيسان ٢٠٢١

Politics and Political Engagement

The Palestinian European Youth Alliance conducted on April 4 an online seminar on Palestinian youth and societal engagement in Europe. The seminar was attended by a number of young Palestinians in Europe. 

AlSharq AlAwsat reported on April 6 that Palestinian youth are demanding major electoral reforms ahead of the first elections in 15 years. Youth in Palestine have been actively forging their engagement in the elections, which are planned to be held on May 22. The 15 year drought has alienated youth from the political scene, as none of those under 34 years old have ever voted before. Many electoral lists, especially those involving youth, are capitalizing on that, with one candidate calling youth “the generation that never elected its representatives”. 

Albayan reported on April 7 that Palestinian youth have visited the central elections committee with manyquestions related to the electoral lists and youth participation in elections. Youth in Palestine have faced political marginalization, and for the vast majority of them, this will be their first elections. Thus, youth are excited for the elections, but they are not entirely confident in the electoral lists, especially those led by major political parties.

The Iraqi Parliamentary Development Institute, in collaboration with Al-Amal Association, held a discussion session with the Youth and Sports Committee at the Iraqi Parliament on April 5. The session discussed the role of Iraqi youth in peacebuilding in Iraq. The attendees agreed that Iraqi youth can, if invested in, drive Iraq forward and contribute positively to its development. They also added that to do so, youth need to be well supported, across all sectors. The head of the Youth and Sports Committee at the Parliament asserted that supporting youth is their main goal, as the Committee works on conducting partnerships with multiple institutions to support their goal.  

Hiba Press published on April 6 an article titled “In Red: the Reality of Moroccan Youth Today Reflects the Failures of Government Programs”. The article delved into many important factors that culminate in the current conditions of Moroccan youth. For instance, near 28.5% of Moroccan youth are neither employed nor in education, which means about 1.7 million young Moroccans rely on their families. The article explains that government programs have not helped youth acquire new skills or to become better positioned for the labor market, instead, such programs have merely been for “show”. Another troubling point is that near 66% of Moroccan youth are seriously considering emigration. The article explores many other societal and economic components that reflect negatively on the development of youth. 

El País reported on April 7 that youth from Arab countries are increasing considering emigration due to the overwhelming frustration they are feeling in their own countries. The report cites the results of a survey conducted by ASDA’A-BCW, which found that 40% of youth identify religion as their main driver of identity. Nonetheless, they do not support governments that define themselves in religion. Instead, they prefer governments that are much less corrupt and much more efficient and capable of creating jobs. Further, 87% stated their concern about unemployment, with over half of the sample do not believe that their governments are capable of resolving any of their problems. The report concludes by stating that in some instances, youth take to the streets to voice their concerns while in other cases, they simply take planes or boats and leave their countries altogether. 

Said bin Aicha wrote on April 9 an article titled “The Political Actor and Cinematic Actor”. In this article, bin Aicha addresses the aging parliamentarians in the Moroccan Parliament, especially those who always receive the support of their parties, but once they make it to Parliament, they do not offer any value. The author argues that these aging MPs are suppressing any prospects for younger candidates, which reflects a bigger trend that “politics is not for youth”, who are always told “you have your quota”. The author concludes that cinematic actors have their directors and their plots to navigate their fates, but aging political actors are not going to add value to the political scene even if they “dye” their hair to look younger

Anadolu Agency reported on April 7 that Iranian youth are skeptical about the 25-year strategic cooperation agreement between Iran and China, which was signed on March 27 as part of China’s “Belt and Road” Initiative, a $400 billion deal. Many young Iranians voiced their skepticism toward the agreement, many of whom cited the opacity of the terms, lack of regard to public opinion, and mistrust in China’s agenda. 

Alalam TV aired an episode of “Nawafeth” that discussed the main concerns facing youth in the region along with the central question of why youth long for the west. The guest experts stated that these concerns encompass all aspects of daily life, including political, economic, and health issues. They also reasoned that many young people in the region are lost and demotivated due to the lack of opportunities. The experts reasoned that to improve their conditions, both governments and youth themselves have central roles to play.

السياسة والاندماج السياسي

عقد اتحاد الشباب الأوروبي الفلسطيني "شباب" في 4 نيسان / أبريل ندوة عبر الإنترنت حول الشباب الفلسطيني والمشاركة المجتمعية في أوروبا. حضر الندوة عدد من الشباب الفلسطيني في اوروبا.

أفادت صحيفة الشرق الأوسط في 6 نيسان / أبريل أن الشباب الفلسطيني يطالب بإصلاحات انتخابية كبرى قبيل عقد الانتخابات الأولى منذ 15 عاماً. حيث يعمل الشباب في فلسطين بنشاط على صياغة مشاركتهم في الانتخابات المقرر إجراؤها في 22 أيار / مايو. فأدى الجفاف السياسي الذي استمر 15 عامًا إلى عزل الشباب عن المشهد السياسي، حيث لم ينتخب أي من أولئك الذين تقل أعمارهم عن 34 عامًا من قبل. العديد من القوائم الانتخابية، وخاصة تلك التي تضم الشباب، تحاول الاستفادة من ذلك، حيث قام أحد المرشحين بتسمية الشباب "الجيل الذي لم ينتخب ممثليه" خلال حملة لائحته الانتخابية. 

أفادت صحيفة البيان في 7 نيسان / أبريل بأن عددا كبيرا من الشباب الفلسطيني زار اللجنة المركزية للانتخابات للحصول على إجابات لأسئلتهم المتعلقة بالقوائم الانتخابية ومشاركة الشباب في الانتخابات. وأضافت الصحيفة في تقريرها أن الشباب في فلسطين واجه التهميش السياسي، وستكون هذه أول انتخابات للغالبية العظمى منهم. وبالتالي، فإن الشباب متحمسون للانتخابات، لكنهم ليسوا واثقين تمامًا في القوائم الانتخابية، خاصة تلك التي تقودها الأحزاب السياسية الكبرى.

عقد معهد التنمية البرلمانية العراقي، بالتعاون مع جمعية الأمل، جلسة نقاشية مع لجنة الشباب والرياضة في مجلس النواب العراقي في 5 نيسان / أبريل الحالي. حيث ناقشت الجلسة دور الشباب العراقي في بناء السلام. واتفق الحاضرون على أن الشباب العراقي، إذا استثمر فيه، فإنه بإمكانه دفع العراق إلى الأمام والمساهمة بشكل إيجابي في تنميته. وأضافوا أيضًا أنه للقيام بذلك، يحتاج الشباب إلى دعم جيد في جميع القطاعات. وأكد رئيس لجنة الشباب والرياضة في مجلس النواب أن دعم الشباب هو هدفهم الأساسي، حيث تعمل اللجنة حاليا على عقد شراكات مع مؤسسات متعددة لدعم هدفهم.

نشرت هبة برس في 6 نيسان / أبريل مقالاً بعنوان "بالخط الأحمر: واقع الشباب المغربي اليوم يعكس فضل برامج الحكومة". بحث المقال في العديد من العوامل المهمة التي أدت إلى الظروف الحالية للشباب المغربي. فعلى سبيل المثال، ما يقرب من 28.5٪ من الشباب المغربي لا يعملون ولا يتلقون التعليم في الوقت الراهن، مما يعني أن حوالي 1.7 مليون شاب مغربي يعتمدون على أسرهم لإعالتهم. ويوضح المقال أن البرامج الحكومية لم تساعد الشباب على اكتساب مهارات جديدة أو أن يصبحوا في وضع أفضل لسوق العمل، بل على العكس تماما، كانت هذه البرامج مجرد "ترفيه". نقطة أخرى مثيرة للقلق هي أن ما يقرب من 66٪ من الشباب المغربي يفكرون بجدية في الهجرة. يستكشف المقال العديد من الأمور الاجتماعية والاقتصادية الأخرى التي تنعكس سلبًا على تنمية الشباب.

ذكرت صحيفة الباييس في 7 نيسان / أبريل الحالي أن الشباب من الدول العربية يفكرون في الهجرة بشكل متزايد بسبب الإحباط الهائل الذي يشعرون به في بلدانهم. ويستشهد التقرير بنتائج دراسة استقصائية أجرتها شركة أصداء BCW الإماراتية، والتي وجدت أن 40٪ من الشباب يعتبرون الدين هو المحرك الرئيسي للهوية. ومع ذلك، فهم لا يدعمون الحكومات التي تعرف نفسها بالدين. بدلاً من ذلك، يفضلون الحكومات الأقل فسادًا والأكثر كفاءة والقادرة على خلق الوظائف. علاوة على ذلك، أعرب 87٪ عن قلقهم من البطالة، وأكثر من نصف العينة لا يعتقدون أن حكوماتهم قادرة على حل أي من مشكلاتهم. ويختتم التقرير بالقول أنه في بعض الحالات، يخرج الشباب إلى الشوارع للتعبير عن مخاوفهم بينما في حالات أخرى، يستقلون ببساطة طائرات أو قوارب ويهاجرون خرج بلدانهم.

كتب سعيد بن عائشة في 9 نيسان / أبريل مقالاً بعنوان "الممثل السياسي والممثل السينمائي". في هذا المقال، يخاطب بن عائشة البرلمانيين المسنين في البرلمان المغربي، وخاصة أولئك الذين يتلقون دائمًا تزكية من أحزابهم، لكن بمجرد وصولهم إلى البرلمان، لا يقدمون أي إضافة. ويتحدث الكاتب بأن هؤلاء النواب المسنين يقمعون أي محاولات لترشيح مرشحين أصغر سنًا، مما يعكس نظرية أكبر بأن "السياسة ليست للشباب". ويقال للمرشحين الشباب بأن لديهم حصتهم تحت "الكوتا الشبابية". ويخلص الكاتب إلى أن الممثلين السينمائيين لديهم مخرجين وسيناريوهات للتغلب على مشكلاتهم في المشاهد التمثيلية، لكن الممثلين السياسيين المسنين لن يضيفوا قيمة إلى المشهد السياسي حتى لو "صبغوا" شعرهم ليبدوا أصغر سناً.

ذكرت وكالة الأناضول التركية في 7 نيسان / أبريل أن الشباب الإيراني ليس مرتاحا بشأن اتفاقية التعاون الاستراتيجي بين إيران والصين التي تبلغ مدتها 25 عامًا وتم توقيعها في 27 مارس كجزء من مبادرة "الحزام والطريق" الصينية، وهي صفقة بقيمة 400 مليار دولار. وأعرب العديد من الشباب الإيراني عن تشككهم في الاتفاقية، وأشار كثير منهم إلى غموض البنود، وعدم مراعاة الرأي العام، وعدم ثقتهم في أجندة الصين.

بثت قناة العالم حلقة من برنامج "نوافذ" ناقشت أهم الاهتمامات والمخاوف التي تواجه الشباب في المنطقة إلى جانب السؤال المحوري: لماذا يتوق الشباب للغرب. وذكر الخبراء الضيوف أن هذه المخاوف تشمل جميع جوانب الحياة اليومية، بما في ذلك القضايا السياسية والاقتصادية والصحية. كما استنتجوا أن العديد من الشباب في المنطقة ضائعون ومحبطون بسبب نقص الفرص. ورأى الخبراء أنه من أجل تحسين ظروفهم، فإن لكل من الحكومات والشباب أدوارًا مركزية يلعبونها.

Economics and Entrepreneurship

On April 3, the Egyptian Minister of Youth and Sports launched the Digital Banking Summit in collaboration with Bankers Lounge Academy. Egypt announced that it will be holding this conference annually every April, since April is financial inclusion month. This summit also contributes to Egypt’s efforts for financial inclusion as part of Egypt’s 2030 Vision, which focused on the role of youth in upscaling the financial sector. 

Qatar University’s Social and Economic Survey Research Institute (SESRI) announced on April 6 that it will be conducting the first major national survey on youth empowerment in Qatar, with the goal of understanding the challenges and opportunities that accompany the transition from education into the job market among youth aged 18-29. The Institute clarified that the survey will be longitudinal with the same respondents who will be interviewed twice, 12-18 months apart. The survey looks to provide researchers and decision-makers with key insights on the transition phase in order to devise relevant programs that address these challenges and capitalize on their opportunities. 

The Kafr El Sheikh (Egypt) governor announced on April 6 that the governorate is financing over 8,000 projects for youth to create 21,690 job opportunities with a total budget of near $63 million, under the National Program for Local, Societal, and Human Development “Mashrou’ak (Your Project)”. 

Kitabat published on April 9 a report about Iraqi youth and their current conditions. While the majority of Iraq’s youth were not old enough to comprehend the realities of the former regime, Iraqi youth nowadays are suffering from lack of opportunities and deteriorating livelihood conditions, mixed with a corrupt political reality along with sectarianism and absence of political rights. 60% of Iraq’s population is under 25 and unemployment has reached 36% among this group. Lack of opportunities have driven young Iraqis toward armed groups, and for those who look to leave Iraq in search of education, many international universities do not acknowledge Iraqi degrees. All of these realities are driving young Iraqis to demonstrate in the streets. 

The Islamic World Educational, Scientific and Cultural Organization (ICESCO) held an international seminar on April 8 in Morocco on “the Skills and Professions of Tomorrow”. The director of ICESCO recalled that many studies confirm that 60% of current professions will no longer be relevant in the future due to automatization and other advancements in technology. The seminar discussed that there is a need to move toward an educational model that supports the skills of youth in order for them to be ready for the changing job market.

The Egyptian Ministry of Planning and Economic Development announced on April 9 the launch of “One Million Entrepreneurs” Initiative under its “Entrepreneurs of 2030” Project, as part of Egypt’s Vision 2030. The Minister, Hala Al-Said, stated that entrepreneurship can provide innovative and realistic solutions to the economic challenges facing Egypt, and that supporting youth entrepreneurship can contribute to the growth of the country.

الاقتصاد وريادة الأعمال

أطلق وزير الشباب والرياضة المصري يوم 3 نيسان / أبريل قمة الخدمات المصرفية الرقمية بالتعاون مع أكاديمية "بانكرز لاونج"، وأعلن الوزير أن مصر ستعقد هذا المؤتمر سنويًا في نيسان / أبريل، حيث أن شهر أبريل هو شهر الشمول المالي. وتساهم هذه القمة أيضًا في جهود مصر لتحقيق الشمول المالي كجزء من رؤية مصر 2030، والتي تركز على دور الشباب في الارتقاء بالقطاع المالي.

أعلن معهد البحوث الاجتماعية والاقتصادية المسحية بجامعة قطر في 6 نيسان / أبريل أنه سيجري أول مسح وطني كبير حول تمكين الشباب في قطر، بهدف فهم التحديات والفرص التي تصاحب الانتقال من التعليم إلى سوق العمل لدى الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 18-29. أوضح المعهد أن الاستطلاع سيكون طوليًا مع نفس المستجيبين الذين سيتم مقابلتهم مرتين، بينهما 12-18 شهرًا. ويتطلع المسح إلى تزويد الباحثين وصناع القرار برؤى أساسية حول المرحلة الانتقالية من أجل ابتكار برامج ذات صلة تعالج هذه التحديات وتستفيد من الفرص المتاحة لهم.

أعلن محافظ كفر الشيخ - مصر في 6 نيسان / أبريل أن المحافظة تمول أكثر من 8000 مشروع للشباب لخلق 21690 فرصة عمل بميزانية إجمالية تقارب 63 مليون دولار، في إطار البرنامج القومي للتنمية المحلية والمجتمعية والبشرية (مشروعك).

نشرت "كتابات" في 9 نيسان / أبريل الجاري تقريراً عن الشباب العراقي وأوضاعهم الحالية. ففي حين أن غالبية شباب العراق لم يبلغوا من العمر ما يكفي لفهم واقع نظام الرئيس الأسبق صدام حسين، إلا أن الشباب العراقي يعاني اليوم من نقص الفرص وتدهور الأوضاع المعيشية الممزوجة بواقع سياسي فاسد إلى جانب الطائفية وغياب الحقوق السياسية. وحاليا، 60٪ من سكان العراق هم دون سن الـ 25 والبطالة وصلت إلى 36٪ بين هذه الفئة. ودفع نقص الفرص الشباب العراقي نحو الجماعات المسلحة، وبالنسبة لأولئك الذين يتطلعون إلى مغادرة العراق بحثًا عن التعليم، فإن العديد من الجامعات الدولية لا تعترف بالشهادات العراقية. كل هذه الحقائق تدفع الشباب العراقي للتظاهر في الشوارع.

عقدت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) ندوة دولية يوم 8 نيسان / أبريل في المغرب حول "مهارات ومهن الغد". وأشار مدير الإيسيسكو إلى أن العديد من الدراسات تؤكد أن 60٪ من المهن الحالية لن تكون ذات صلة في المستقبل بسبب الأتمتة والتطورات الأخرى في التكنولوجيا. وناقشت الندوة ضرورة التحرك نحو نموذج تعليمي يدعم مهارات الشباب ليكونوا مستعدين لسوق العمل المتغير.

أعلنت وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية المصرية يوم 9 نيسان / أبريل عن إطلاق حملة "مليون رائد أعمال" في إطار مشروعها "رواد أعمال 2030"، كجزء من رؤية مصر 2030. وصرحت الوزيرة، هالة السعيد، أن ريادة الأعمال يمكن أن توفر حلول مبتكرة وواقعية للتحديات الاقتصادية التي تواجه مصر، وأن دعم ريادة الأعمال الشبابية يمكن أن يساهم في نمو البلاد.


Tr News Agency reported on April 3 that the Turkish presidency spokesperson stated that the PKK/PYD has kidnapped 2,700 young people in March before forcing them to arm in the east of Syria. The Spokesperson added that the West has praised the PKK in Syria, but “will they say anything about these kidnappings? They will probably not say anything.” These kidnappings add to a previous report by the Syrian Network for Human Rights, which indicated that more than 600 teachers were detained by the PKK/PYD in eastern Syria in February and forced their conscription. 

Al-Arabi Al-Jadeed published a report on April 6 that discusses the increasing prevalence of drugs in Yemen, particularly among youth and adolescents. Given the conflict in Yemen, the Houthis blamed the Saudi-Emirati alliance for allowing drugs to pass through Yemen’s borders since the alliance controls all land and seaports since March 2015. However, the internationally recognized government stated that the majority of the shipments they seized in its areas were headed to the Houthi-controlled areas, as they use that to finance their operations. The report states that there has been a significant increase in the amount of drugs seized over the past year. While security authorities used to seize an average of tens of kg, nowadays the amount is between 4-5 tons. 

CNN reported on April 7 that Iraq is battling two epidemics at once: COVID-19 and crystal meth. The World Bank asserts that millions of Iraqis are expected to sink it poverty due to the ongoing global pandemic in addition to the collapse in the price of oil. In the midst of all of that, drug dealers are targeting poor Iraqi youth by giving them drugs for free to lure them into addiction. Iraqi authorities confirmed that poor addicts turn to stealing money to pay for their drugs, and in some instances, they become distributors themselves. 

France Press delved into the reality of Iraqis, 18 years following the American invasion on Iraq and the collapse of the former regime. The report highlighted that the majority of Iraqis lack the access to job opportunities and basic needs. It added that Iraqi youth have grown up in difficult conditions that disabled them from receiving proper education or adequate care, culminating in destroying their hopes for a better future, as the current political system along with corruption and sectarianism have hindered the development of Iraqi youth. Iraq nowadays suffers from a near 40% unemployment rate, and the difficult living conditions have pushed youth for emigration or towards the devious hands of armed groups.


نشرت وكالة الأنباء التركية يوم 3 نيسان / أبريل أن الناطق باسم الرئاسة التركية أفاد بأن حزب الاتحاد الديمقراطي السوري التابع حزب العمال الكردستاني اختطفوا 2700 شاب في آذار قبل إجبارهم على التسلح في شرق سوريا. وأضاف المتحدث أن الغرب كان قد مدح حزب العمال الكردستاني في سوريا، ولكن “هل سيقولون أي شيء عن عمليات الخطف هذه؟ ربما لن يقولوا أي شيء." وتضاف عمليات الخطف هذه إلى تقرير سابق للشبكة السورية لحقوق الإنسان كانت قد أشارت إلى أنه أكثر من 600 معلم اعتقلوا من قبل حزب العمال الكردستاني / حزب الاتحاد الديمقراطي شرقي سوريا في شباط / فبراير، وأجبروا على تجنيدهم.

نشر موقع العربي الجديد في 6 نيسان / أبريل تقريراً يناقش تزايد انتشار المخدرات في اليمن، لا سيما بين الشباب والمراهقين. ونظرًا لحالة النزاع في اليمن، ألقى الحوثيون اللوم على التحالف السعودي الإماراتي في السماح بمرور المخدرات عبر الحدود اليمنية لأن التحالف يسيطر على جميع الموانئ البرية والبحرية منذ آذار / مارس 2015. ومع ذلك، ذكرت الحكومة المعترف بها دوليًا أن غالبية الشحنات التي استولوا عليها في مناطقها كانت تتجه إلى مناطق يسيطر عليها الحوثيين، حيث يستخدمونها لتمويل عملياتهم. ويشير التقرير إلى حدوث زيادة كبيرة في كمية المخدرات المضبوطة خلال العام الماضي. بينما اعتادت السلطات الأمنية على ضبط ما معدله عشرات الكيلوغرامات في السابق، إلا أن الكمية في الوقت الحاضر تتراوح بين 4-5 أطنان

ذكرت شبكة CNN في 7 نيسان / أبريل أن العراق يكافح وباءين في وقت واحد: جائحة فايروس كورونا من جهة والميثامفيتامين الكريستالي من جهة أخرى. ويؤكد البنك الدولي أنه من المتوقع أن يغرق ملايين العراقيين من الفقر بسبب جائحة كورونا بالإضافة إلى انهيار أسعار النفط عالميا. وفي خضم كل ذلك، يستهدف تجار المخدرات الشباب العراقي الفقير من خلال إعطائهم المخدرات مجانًا لجذبهم إلى الإدمان. وأكدت السلطات العراقية أن المدمنين الفقراء يتجهون إلى سرقة الأموال لدفع ثمن المخدرات، وفي بعض الحالات يصبحون هم أنفسهم موزعين.

نشرت فرانس برس تقريرا يبحث في واقع العراقيين بعد 18 عاما من الغزو الأمريكي للعراق وانهيار النظام السابق. وأوضح التقرير أن غالبية العراقيين يفتقرون إلى فرص العمل والاحتياجات الأساسية. وأضافت أن الشباب العراقي نشأ في ظروف صعبة أعاقت فرصهم في الحصول على التعليم المناسب أو الرعاية المناسبة، وأدئ كل ذلك وأكثر إلى تدمير آمالهم في مستقبل أفضل، حيث أعاق النظام السياسي الحالي، إلى جانب الفساد والطائفية، تطور الشباب العراقي. ويعاني العراق اليوم من معدل بطالة يقارب 40٪، وقد دفعت الظروف المعيشية الصعبة الشباب إلى الهجرة خارج البلاد أو دفعتهم نحو الأيادي الخادعة للجماعات المسلحة.


Trends center for Research and Consulting in the UAE launched the Trends Board Initiative for Youth Researchers on April 3 with the goal of engaging young researchers under the age of 30 and equipping them to discuss their thoughts and opinions in a way that benefits their communities. The initiative will also train youth on how to prepare and publish research reports and discussion papers.

The Jordanian Minister of Digital Economy and Entrepreneurship, Ahmad Al-Hanandeh, stated on April 9 that the Ministry is working on a number of youth programs focusing on employment. One of these programs, he added, is the Youth, Technology, and Jobs program, funded by the World Bank. He also stated that the Ministry is partnering with the Ministry of Education to prepare curricula for digital skills to cover grades 1-12, to essentially bridge the gap between supply and demand and develop youth’s skills to acquire better jobs. 


أطلق مركز ترندز للأبحاث والاستشارات في الإمارات العربية المتحدة مبادرة مجلس ترندز للباحثين الشباب في 3 نيسان / أبريل بهدف إشراك الباحثين الشباب الذين تقل أعمارهم عن 30 عامًا وتجهيزهم لمناقشة أفكارهم وآرائهم بطريقة تفيد مجتمعاتهم. كما ستعمل المبادرة على تدريب الشباب على كيفية إعداد ونشر التقارير البحثية وأوراق المناقشة.

صرح وزير الاقتصاد الرقمي وريادة الأعمال الأردني، أحمد الهناندة، في 9 نيسان / أبريل، أن الوزارة تعمل على عدد من البرامج الشبابية التي تركز على التوظيف. وأضاف أن أحد هذه البرامج هو برنامج الشباب والتكنولوجيا والوظائف الممول من البنك الدولي. وذكر أيضًا أن الوزارة تتعاون مع وزارة التربية والتعليم لإعداد مناهج للمهارات الرقمية لتغطية الصفوف من 1 إلى 12، لسد الفجوة بين العرض والطلب وتطوير مهارات الشباب للحصول على وظائف أفضل.


National Movement Youth Organization Benghazi in Libya conducted a conference over the past week on “Activating the Role of Youth”. The conference included numerous lectures, such as “strategic planning” and “how to achieve your goals”, both were provided by university professors for the youth attendees. 

As part of the 34th summit of the Ministers of Youth of the GCC states, the ministers agreed to dedicate an annual day for youth of the Gulf. They also launched an initiative for empowering youth for the future. 

On April 8 and during the Economic and Social Council (ECOSOC) Youth Forum, the UAE urged the international community to engage in dialogue on the practical commitments related to the role of youth in achieving the sustainable development goals, especially after the pandemic. The Minister of Youth also emphasized the importance of maintaining the dialogue between youth and decision-makers. 


عقدت منظمة شباب الحركة الوطنية بنغازي في ليبيا مؤتمرا خلال الأسبوع الماضي حول "تفعيل دور الشباب". تضمن المؤتمر محاضرات عديدة مثل محاضرة بعنوان "التخطيط الاستراتيجي" وأخرى بعنونا "كيفية تحقيق أهدافك"، والتي قدمها أساتذة جامعيون للحضور الشباب.

في إطار القمة الرابعة والثلاثين لوزراء شباب دول مجلس التعاون الخليجي، اتفق الوزراء على تخصيص يوم سنوي لشباب الخليج. كما أطلقوا مبادرة لتمكين الشباب من أجل المستقبل.

في 8 أبريل وأثناء منتدى الشباب التابع للمجلس الاقتصادي والاجتماعي، حثت الإمارات المجتمع الدولي على الانخراط في حوار حول الالتزامات العملية المتعلقة بدور الشباب في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، خاصة في مرحلة ما بعد جائحة فايروس كورونا. كما شددت وزيرة الشباب على أهمية استمرار الحوار بين الشباب وصناع القرار.


The Youth Council in the Electricity and Water Commission in the UAE held a discussion session on April 5 centered around the role of youth in sustainable development, especially in regard to clean and renewable energy. The session indicated that all youth councils in the UAE are working on raising youth awareness on these aspects. 

Qatar Foundation is holding its 10th annual THIMUN Qatar Conference, under the banner of “Climate Action”. The conference, which runs for 4 days starting on April 7, is attended by over 600 youth delegates from 7 countries. The delegates agreed that the world’s youth should inspire a moment that drivers a global action on climate change. Key speakers highlighted that the nature of this challenge stipulates immediate action, and youth are the leaders who can inspire action towards a global solution.


عقد مجلس الشباب في هيئة الكهرباء والماء في الإمارات جلسة حوارية في 5 نيسان / أبريل تركزت حول دور الشباب في التنمية المستدامة، لا سيما فيما يتعلق بالطاقة النظيفة والمتجددة. وأشارت الجلسة إلى أن جميع مجالس الشباب في الإمارات تعمل على توعية الشباب بهذه الجوانب.

تعقد مؤسسة قطر مؤتمرها السنوي العاشر THIMUN قطر تحت شعار "العمل المناخي". المؤتمر، الذي يستمر لمدة 4 أيام ابتداء من 7 نيسان / أبريل، يحضره أكثر من 600 مندوب شاب من 7 دول. واتفق المندوبون على أن شباب العالم يجب أن يكون مصدر إلهام نحو خطة عمل عالمية لمواجهة التغيير المناخي. وأبرز المتحدثون الرئيسيون أن طبيعة هذا التحدي تتطلب اتخاذ إجراءات فورية، وأن الشباب هم القادة الذين يمكنهم إلهام العمل نحو حل عالمي.


Satemagazine reported on April 3 that COVID-19 has negatively impacted the psychological and mental health of youth. The report highlighted the lack of physical activity, loneliness, and not asking for psychological support are three main reasons that exacerbate these issues. The report also added that more than 70% of youth aged 24 to 34 have been suffering from irregularities in their sleep such as insomnia. 

AlArab newspaper reported on April 4 that many regional studies found that a large percentage of youth all around the world are refraining from taking the COVID-19 vaccines. In the MENA region, however, the conditions are rather different, as it is difficult to get access to the vaccine along with the various conflicts, such as the case in Yemen, that prevents proper preventive measures and seamless vaccine distribution. The report states that near 12% of Egyptians do not plan on taking the vaccine, even if it was free, with the majority of those being youth aged 18-30, while those who plan on taking the vaccine said that they want to protect their older family members. 

فايروس كورونا

ذكرت سانتي بلوس الفرنسية في 3 نيسان / أبريل أن جائحة فايروس كورونا أثرت سلبًا على الصحة النفسية والعقلية للشباب. وأشار التقرير إلى أن قلة النشاط البدني، والشعور بالوحدة، وعدم طلب الدعم النفسي، هي ثلاثة أسباب رئيسية تفاقم هذه المشكلات. وأضاف التقرير أن أكثر من 70٪ من الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 24 و 34 عامًا يعانون من مشكلات متعلقة بعدم انتظام نومهم مثل الأرق.

أفادت صحيفة العرب في 4 نيسان / أبريل أن العديد من الدراسات الإقليمية وجدت أن نسبة كبيرة من الشباب في جميع أنحاء العالم يمتنعون عن أخذ اللقاحات المضادة لفايروس كورونا. ومع ذلك، تختلف الظروف في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا إلى حد ما، حيث يصعب الحصول على اللقاح بالإضافة إلى تفاقم العديد من النزاعات المختلفة، كما هو الحال في اليمن، التي تصعب من تنفيذ التدابير الوقائية المناسبة كالتباعد الاجتماعي وعمليات توزيع اللقاح بشكل سلس. ويشير التقرير إلى أن ما يقرب من 12٪ من المصريين لا يخططون لأخذ اللقاح، حتى لو كان مجانيًا، وأن غالبية هؤلاء هم من الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و 30 عامًا، بينما قال أولئك الذين يخططون لأخذ اللقاح إنهم يريدون حماية كبار السن من أفراد أسرهم.

Donate to Support our Work

تبرعوا لدعم عملنا

Scroll to Top